الليزر الجزيئي
نظام ليزر يقسّم طاقة الضوء إلى آلاف النقاط الصغيرة لتحفيز إعادة بناء الكولاجين.

الليزر الجزيئي نظام ليزر يُوصِّل طاقة الضوء إلى الجلد مقسّمةً إلى آلاف النقاط الصغيرة. يتشكّل تأثير محكوم في كل عمود علاجي دقيق في البشرة والأدمة؛ إذ يُحافظ على الأنسجة السليمة المحيطة بينما يُطلق عملية إعادة بناء الكولاجين في المنطقة المستهدفة. يمكن تطبيق هذا النهج في فئتين رئيسيتين: الاستئصالي (إزالة السطح) وغير الاستئصالي (الحفاظ على السطح).
كيف يُطبَّق؟
- تُحدَّد معاملات الليزر بناءً على نوع الجلد وخصائص الآفة والنتيجة المرجوة.
- تُنظَّف منطقة العلاج ويُطبَّق كريم مخدّر موضعي عند الحاجة؛ ثم تنتقل يد الليزر بشكل منهجي فوق سطح الجلد.
- تتفاوت مدة العلاج بحسب المنطقة؛ وتستغرق الجلسة الواحدة من 20 إلى 60 دقيقة.
- تستمر عملية إعادة بناء الكولاجين التي يحفّزها الضوء بعد الإجراء؛ ويتطور التحسن المرئي عادةً تدريجياً على مدى 3 إلى 4 أشهر.
- بحسب حالة الجلد والنتيجة المستهدفة، يُخطَّط عادةً لـ 3 إلى 5 جلسات بفاصل شهري.
لمن يناسب؟
- قد يكون مناسباً للبالغين الذين يلاحظون خطوطاً دقيقة أو تغيرات في قوام الجلد أو أضراراً ناجمة عن الشمس.
- يمكن أن يكون خياراً للقلقين من ندوب حب الشباب أو اتساع المسام أو عدم انتظام صبغة الجلد السطحية.
- تقييم الطبيب ضروري لأن نوع الجلد وحالة التصبغ والأدوية تؤثر مباشرةً في الملاءمة.
الأسئلة الشائعة
- ما الذي يعالجه الليزر الجزئي؟
- يستهدف خشونة سطح الجلد والتصبغات والخطوط الدقيقة باستخدام طريقة توصيل الطاقة الجزئية، مما يدعم إعادة بناء الكولاجين.
- كم جلسة يتطلب الليزر الجزئي؟
- يُوصى عادةً بـ 3–5 جلسات بفاصل 4–6 أسابيع بين كل جلسة. يعتمد العدد الإجمالي على الأهداف الفردية وحالة الجلد.
- هل يمكن التعرض للشمس بعد الليزر؟
- تُعدّ الحماية من الشمس أمراً بالغ الأهمية بعد علاج الليزر. ينبغي تجنب التعرض المطوّل للشمس للمدة التي يوصي بها الطبيب.
